24 شارع الحجاز

24 شارع الحجاز

فيديوهات القصيدة:

اِتدلّعي، واتبغدَدِي، واتْفاخري، واتْباهي

قولي لكل الناس: “ده عْشِقْني والله”!

لِمِّي العيال حواليّا زِفُّوني!

ظاظوا عليَّ.. وحَدِّفُوني طوب

ما أنا اللي سِبْت عينيكي لَفُّوني..

وأنا اللي أستاهل كل يوم مركوب

فاتدلّعي، واتبغددي، واتفاخري، واتباهي

آدِي ضَحِيَّة كمان.. فِدا رِمشك الساهي

موت الضحايا جَزَايَا.. ما أنا اللي وَدِّيتِك

ولْحَدّ حَد ما وَدِّيتُوش ولا حَدْ وَدِّيتك

وقلعت كل سنيني على خَصْرِك

ضَفَّرْت شَعْرِك عِشّ جُوَّايا

بايعْت حُكمِك وابتديت عصرِك

ووقَفْت ورا عرشِك ومَسَكْت هوَّاية

موت الضحايا جَزَايَا.. وكُلَّها ضحايا

مين اللي قال “الحب آخره عَمَار”؟

الحب آخره نهاية في رحَاية!

القسوة طاحْنة.. والحجر دوَّار

فاتدلعي، واتبغددي، واتفاخري، واتباهي

واستنكري من عزتي.. واستهتري بجاهي

خَلِّيني مضرب مَثَل.. من بعد هيبة ووَزْن

كُبَّي المرار في العسل.. واملي الفرَح بالحزن

يعني إنتي أولهم؟! ولا إنتي أوّل هَمّ؟!

ولّا انتي أوّل سهم اتْسَنّ لي واتسمّ؟!

لو تكشفي ضهري تلْقِي السهام علامات!

وأنا زي زرع ف هوا: وَطَّا.. حِيِي، وعَلا.. مات!

موت العلالي شرف.. بس اسمها موتة

مش عَدْل تبقِي ف ترف، وأنا باطفح الكوتة

ما يا إمَّا نقْسِمْهُم: وَخْزَة قصاد وخزة..

يا إمَّا – لا مواخذة – توتة يا حدوتة

وابقِي اكدبي براحتِك.. واتدلعي براحتِك

طعم الهزيمة جِزَا لِلّي يزور ساحتِك

وأنا قلبي ياما غَلَب.. مش عيب يبات مغلوب

آهو برضه فِيدْتِينا.. وكَفَّرنا بيكي ذنوب

ولَحَسْنا من شَهْدِك، وشرِبْنا من رِيقِك

وسْكِرْنا من كاسِك، وكَسَرْنا أبريقِك

وطْعِمْنَا من حُسْنِك، وشْبِعنا بِبَريقِك

ومْشِينا في طَريقِك، ورجِعْنا مَلْوِ اليَدّ

جَرْحِي قُصَاد جَرْحِك.. ولا حد ظالم حد

ولّا انتي فاكرانا رجالة خيبانة؟

نبكي على النسوان.. ونْسِحّ في بُكانا..

كنتي اسألي (نانا)!

اللي اسمها (نانا)!

يا دوب زِعِلْنا يومين.. وآهي دنيا لاهْيَانا

حابكي عليكي إنتي؟!

ماتكدبيش ع الناس.. الناس دي عارفاني

قلبي خشب، لو غطس.. بِيْقِبّ من تاني

فماتحرجيش روحِك وتقولي “ده عشِقْني”..

بدال ما صاحباتك يقولولِك: “آدي دِقْني”!

حِبِّي على قَدِّك.. واحكي على قدِّك

وإن جَت سيرتنا ف يوم.. ابقي الْزَمِي حَدِّك!

تتدلعي.. ماشي!

تتبغددي.. ماشي!

وتقولي: “حبِّني موت”.. برضه ما يجراشي!

بس إنتي من جوّه فاهمة إن زمنك مات

وبقيتي زي أميرة قلبها شحّات

لِفِّي على صحابي.. سِبِّيني في غيابي

قولي إن عمرِكْ يوم ما وقفتي على بابي

لا كَوِيتي قمصاني، ولا جِيتِي زُرتيني

ولا تعرفي مكاني، ولا تعرفي تجيني

وإني يا دوب واحد.. دايب ف دباديبِكْ

عامل كما عَيِّل شابط في جلاليبِكْ

وإنتي – يا عيني! – أُف!

زهقانة مني خلاص

عملتي زارْ بالدُّفّ.. وسُقْتِي كل الناس

وأنا برضه لازِقلِكْ

معلش، حظك كدة!

ربك ورازِقلِك

روحي يا شاطرة هناك انضمي للألبوم

أنا كل عِشْرِتي بيكي اتنين وعشرين يوم

عملتي نفسك حكاية..

ومحبة فيَّاضة.. ومخَدَّة بَكِّاية..

وسهر وسُهْد وويل..

وبُكا وغُنا ومواويل..

في اتنين وعشرين ليل؟

على أيّ حال:

شكرًا وشكرًا..

ثم شكرًا.. للقصيدة

قَلَّما تأتيني امرأةٌ بأفكارٍ جديدة!

لقد بنيتُ لحبِّنا قصرًا جميلًا رائعًا

وظللْتِ فيهِ بجانبي ومسحتِ أقدامي سعيدة

وخشيتُ أنْ يتسللَ الحُسّادُ من جَنَبَاتِهِ..

فبنيتُ أسوارًا من الصلبِ المسلّحِ حولَهُ

واخترتُ منطقةً بعيدة

اليومَ أخرجُ تاركًا إياكِ خلفَ السّورِ في يأسٍ وحيدة

فَلَطَالَمَا أحبَبْتِ هذا السجنَ قبل فراقِنَا

اليومَ ترتعدينَ خوفًا.. تضربينَ الأرضَ كالطفلِ الصغير

تحاولينَ لتنفُذِي وتُكَسِّري وهمًا حديدَا

ونسيتِ أنِّي شاعرٌ

فنُّ النساءِ هو الوحيدُ من الفنونِ عشِقْتُهُ

وحلَفْتُ إمَّا هالِكٌ من دونِه أو أنْ أُجِيدَه

24 شارع الحجاز