نانا

نانا

فيديوهات القصيدة:

هذا الحُلمُ الأحَدُ الصّمدُ الساكنُ فيَّ

ما زالت وبرغم الثورةِ تحكُمُني حكمًا ملكيًّا

(نانا) البت الدوْشة الظيطة

المغرب تنزل في الاستاد

أنا كنت دهُلّ صغير لسه

باسرّح شعري من الضهريّة

وشايف شعرها نازل يتدلّع على خدها

المكوة البايظة – كأنها عارفة معادي معاها – اشتغلت وحدها

فِرْحِت بيَّ سلالم بيتنا، وأنا نازل باتنطط فرحة

قلَعِتْ عنها حجاب الطرحة وقعدِتْ تِدْعِي

شَمّ المدخل ريحتي عرفْنِي

غمز لي بعينُه عرفْتُه كشفْني كسفْني

ضربْتُه ف عينُه وطِرْت

زعّق فيَّ وقال لي هتفضل برضه صغير مهما كبرت

مدخل بيتنا اللي مربّيني كان دايمًا عايش ويّانا

كان يسهر في الامتحانات.. ويوصّلْنَا لغاية اللجنة ويستنّانا

والمرّة دي قال لي: أمانة

أمانة يارايح لَتسلّم على (نانا)

أصحابي عايزينّي أوصفها

وأنا مش لاقي في وصفها زيّ

شعرها إسود.. لا مش إسود

شعرها ناعم.. لا مش ناعم

شعرها زي اللي مالوش زي

اسمها (نانا) وساكنة ورِيدي

بس الناس بيقولوا عليها

ساكنة معانا في نفس الحي

مشيها زي غرير المَيّ

رِمْشَها زيّ جدايِل ضيّ

جَدّها مِ النوع الوَحْداني اللي مالوش خَيّ

(نانا) كانت لما بتضحك.. يِحْلا ف عيني العمر الجاي

كانت لمّا بتجرح قلبي تِحْلا لقلبي قولِة “أي”

قال وصحابي يقولوا أوصفها

طب والله نِفسي أوصفها

بس هاتولي في وصفها زيّ

نانا