أنا إخوان

أنا إخوان

فيديوهات القصيدة:

أنا إخوانْ

وكلّ المسلمين إخوانْ

فمَاتصنّفش إسلامي على كيفَكْ

حقيقتي أقوى من زيفَكْ

وصابعي لوحدُه.. بكفوفَكْ

ولا أتهزّش قصاد خوفَكْ..

يا خوف يا جبانْ

أنا إخوانْ

باطيع الله في ملكوتُه

وبادعي يزيدني من فضلُه ومن قوتُه

وأصلّي وأصومْ

وأجاهد نفسي وأصبر عَ البلا وأحمِدْ.. وحمدي يدومْ

لأنُّه الرّازِق الوَهَّابْ

وهوّ مُسبِّب الأسبابْ

فَلِيه الفضْل والمِنَّة ولِيه الطاعَة

فماتبُصِّش لديني نظرة طمّاعَة

أنا ديني لا هو سلعة ولا بضاعَة

ولا ليه سوقْ

لا أنا بايع ولا شاري

إيماني هوّ راسمالي

فاصحى وفُوقْ

مانيش إخوان على نهجَكْ

فَلِمّ من الدروب هَمَجَكْ

كفاية شقوقْ

مش إنت لوحدَكْ الإخوانْ

أنا إخوانْ

بحقّ الله وبالسُنَّة وبالقرآنْ

وقتْ الجَدْبْ.. أنا (عثمانْ)

وقتْ الحربْ.. أنا (حمزة)

ووقتْ الفصلْ بابقى (فاروق)

أنا إخوان على التقوى وع الرحمة وحبّ الناسْ

لكن عمري ما حتأخْون بأخوَنتَكْ على الصندوقْ

عينيكم فيها كل النور.. ومش شايفَة

غباوة إنك تهدِّد ناس ماهيش خايفَة

بتهدّد في مين يا حزين؟!

ده أنا الآهة اللي طَلَقوني

وجيعَة وسارحة في الشارع

ومش ممكن حتِخْفُوني

حتسمعني

وغصبٍ عن عينيك الجوز

على دماغَكْ حترفعني

أنا الناس اللي عاشت تحت خطّ الفقرْ

وأنا الناس اللي ماتت ما الْتقتش القبرْ

فسيبك م اللي بيجاملَك وبيهيّصْ

وتفضالي.. وتسمع كلمتي كويّسْ

أنا الثورة اللي عملت منّك الريّسْ

أنا اللي يا دوب من سنتين كنا بنِتْحِبِس صُحبَة

وكنّا بنتجِلِد صحبَة

وكنّا في الميدان صحبَة

بتبعد ليه وتكتب ع الطريق غُربَة؟

بتمشي في الطريق وحدك ليه مهمّلني؟

ما لو صعبة عليك الشيلة.. حمّلني

حتلقاني باعارضك آه.. لكني وراكْ

باجدّف في السفينة معاكْ

أكون وِدْنك وأكون عينَكْ

أكون قوة في دراعينَكْ

نِبني بلدنا لهوانا.. مش لهواك

وخيرنا يبقى جوّانا.. مش جواك

مش إنت تاخد لي في القرارات

وأنا اللي أمسح بإيدي دَرَاكْ

ماتِتْلكّكش بالناس اللي بيعارضوك

ماتِتْشتّتش.. ماتِتْسوّحشْ

بلدنا عايزة ريّس وَحْشْ

يسمع نقده بودانه.. مايتكبّرشْ

يكون جبّار على الظالمينْ

رحيم بينّا

ينام بينّا ويقوم بينّا

يمشي يعسّ في الشارع على الجعانينْ

ويفهم إنّ في الشارع شباب ثايرينْ

ما لحقوش يبقوا كارهينَك

فماتزوّدش نار الكُره في قلوبهُمْ

شباب شايف فلوس بلدُه مش بتخشّ في جيوبهُمْ

ماتخدعناش ببُقّين من بتوع (حسني) يا مولانا

وِرِمْنا كلام وصدّا من الغُنا قفانا

ماتدبحليش حمامة يتيمة على عينها.. وتقنعني إنُّه ديك رومي

ماتلعبش إنت في الميّة.. وتمسح إيدَك المبلولة في هدومي

ومش كلّ أمّا توعِدْ وعْد.. تطلع بُقّ

ماتشِدّش فرامل اليد.. وتطلب منّي أنزل أزُقّ

ولمّا الناس تكون ثايرة ومختلفة.. ماتخطبليش في أتباعَكْ

ولما تكون مع وزيرة.. ماتلعبليش في دراعَكْ

ولا تسمّعني ولا “أهلي” ولا “عشيرْتِي”

وخِيري يبقى لولادي قبل ما أبص على جِيرْتِي

بلدنا احْواض من البَرَكة بعُمر النّيلْ

بلد دفيانة بالقرآن وبالإنجيلْ

أنا إخوان